فصل: بَاب الْخِتَان بعد الْكبر:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تغليق التعليق على صحيح البخاري



قوله:

.بَاب قَول النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «قومُوا إِلَى سيدكم»:

[6262]- ثَنَا أَبُو الْوَلِيد ثَنَا شُعْبَة عَن سعد بن إِبْرَاهِيم عَن أبي إِمَامَة بن سهل بْن حنيف عَن أبي سعيد: «أَن أهل قُرَيْظَة نزلُوا عَلَى حكم سعد» فَذكر الحَدِيث.
وَقَالَ فِي آخِره أفهمني بعض أَصْحَابِي عَن أبي الْوَلِيد من قَول أبي سعيد عَلَى حكمك انْتَهَى.
يحْتَمل أَن يكون أَرَادَ بِبَعْض أَصْحَابه مُحَمَّد بن سعد صَاحب الطَّبَقَات فَإِنَّهُ رَوَاهُ فِي تَرْجَمَة سعد عَن أبي الْوَلِيد هِشَام بن عبد الْملك.
وَقد وَقع من رِوَايَة غَيره قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان أَنا أَبُو عبد الله الْحَافِظ أَخْبرنِي أَبُو النَّضر الْفَقِيه ثَنَا مُحَمَّد بن أَيُّوب أَخْبرنِي أَبُو الْوَلِيد ثَنَا شُعْبَة أنبأني سعد بن إِبْرَاهِيم سَمِعت أَبَا أُمَامَة بن سهل بن حنيف يحدث عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ: «أَن أهل قُرَيْظَة نزلُوا عَلَى حكم سعد فَأرْسل إِلَيْهِم رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجَاء فَقَالَ قومُوا إِلَى سيدكم أَو خَيركُمْ فَقعدَ عِنْد رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِن هَؤُلَاءِ قد نزلُوا عَلَى حكمك قَالَ فَإِنِّي أحكم أَن تقتل مُقَاتلَتهمْ».
قوله:

.بَاب المصافحة:

وَقَالَ ابْن مَسْعُود عَلمنِي رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التَّشَهُّد وكفي بَين كفيه وَقَالَ كَعْب بن مَالك دخلت الْمَسْجِد فَإِذا برَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ إِلَى طَلْحَة بن عبيد الله يُهَرْوِل حَتَّى صَافَحَنِي وَهَنأَنِي.
أما حَدِيث ابْن مَسْعُود فأسنده الْمُؤلف فِي الْبَاب الَّذِي بعده.
وَأما حَدِيث كَعْب بن مَالك فَهُوَ مُخْتَصر من قصَّة تَوْبَته وَهُوَ مُسْند عِنْده فِي الْمَغَازِي وَغَيرهَا.
قوله:

.بَاب الْأَخْذ بِالْيَدِ:

صافح حَمَّاد بن زيد بْن الْمُبَارك بيدَيْهِ.
قَالَ وراق البُخَارِيّ ثَنَا إِسْحَاق بن أَحْمد بن خلف البُخَارِيّ سَمِعت مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ يَقُول: (سمع أبي من مَالك وَرَأَى حَمَّاد بن زيد قد صَافح ابْن الْمُبَارك بكلتا يَدَيْهِ) وَسَيَأْتِي إسنادي إِلَى الْوراق فِي تَرْجَمَة البُخَارِيّ آخر الْكتاب.
وَذكر البُخَارِيّ فِي تَارِيخه فِي تَرْجَمَة أَبِيه إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن الْمُغيرَة الْجعْفِيّ (أَنه رَأَى حَمَّاد بن زيد صَافح ابْن الْمُبَارك بكلتا يَدَيْهِ).
وَقَالَ فِي تَرْجَمَة عبد الله بن سَلمَة الْمرَادِي حَدثنِي أَصْحَابنَا يَحْيَى وَغَيره عَن أبي إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم قَالَ: (رَأَيْت حَمَّاد بن زيد وَجَاء ابْن الْمُبَارك بِمَكَّة فصافحه بكلتا يَدَيْهِ) وَيَحْيَى عِنْدِي هُوَ يَحْيَى بن جَعْفَر البيكندي.
قوله فِي:

.بَاب من أجَاب بلبيك:

[6268]- حَدثنَا عمر بن حَفْص ثَنَا أَي ثَنَا الْأَعْمَش ثَنَا زيد بن وهب ثَنَا وَالله أَبُو ذَر بالربذة قَالَ: «كنت أَمْشِي مَعَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حرَّة الْمَدِينَة عشَاء استقبلنا أحد فَقَالَ يَا أَبَا ذَر مَا أحب أَن لي أحدا ذَهَبا تَأتي عَلَيْهِ لَيْلَة أَو ثَلَاث عِنْدِي مِنْهُ دِينَار» الحَدِيث.
وَفِي آخِره قَالَ الْأَعْمَش حَدثنِي أَبُو صَالح عَن أبي الدَّرْدَاء وَقَالَ أَبُو شهَاب عَن الْأَعْمَش: «يمْكث عِنْدِي فَوق ثَلَاث».
قلت حَدِيث أبي شهَاب أسْندهُ الْمُؤلف فِي الاستقراض وَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَى حَدِيث أبي صَالح فِي الرقَاق.
قوله:

.بَاب من اتكأ بَين يَدي أَصْحَابه:

قَالَ خباب أتيت النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُتَوَسِّد بردة قلت أَلا تَدْعُو الله فَقعدَ.
هَذَا طرف من حَدِيث أسْندهُ الْمُؤلف فِي عَلَامَات النُّبُوَّة وَفِي المبعث من حَدِيث قيس بن أبي حَازِم عَن خباب بن الْأَرَت.
قوله:

.بَاب الْجُلُوس كَيْفَمَا تيَسّر:

[6284]- حَدثنَا عَلِيّ بن عبد الله ثَنَا سُفْيَان عَن الزُّهْرِيّ عَن عَطاء بن يزِيد اللَّيْثِيّ عَن أبي سعيد قَالَ: «نهَى رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَن لبستين وَعَن بيعَتَيْنِ اشْتِمَال الصماء والاحتباء فِي ثوب وَاحِد» الحَدِيث.
تَابعه معمر وَمُحَمّد بن أبي حَفْص وَعبد الله بن بديل عَن الزُّهْرِيّ.
أما حَدِيث معمر فأسنده الْمُؤلف فِي الْبيُوع.
وَأما حَدِيث ابْن أبي حَفْصَة فأنبأنا مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَلِيّ الْبَزَّاز شفاها عَن يُونُس بن أبي إِسْحَاق أَنا عَلِيّ بن الْحُسَيْن أَنا أَبُو الْكَرم الشهرزوري كِتَابَة عَن إِسْمَاعِيل بن مسْعدَة عَن حَمْزَة بن يُوسُف عَن أبي أَحْمد بن عدي عَن ظَاهر بن عَلِيّ النَّيْسَابُورِي عَن أَحْمد بن حَفْص بن عبد الله عَن أَبِيه عَن إِبْرَاهِيم بن طهْمَان عَن مُحَمَّد بن أبي حَفْصَة عَن الزُّهْرِيّ بِهِ.
وَأما حَدِيث عبد الله بن بديل...................................
قوله فِي:

.بَاب الْخِتَان بعد الْكبر:

عقب حَدِيث [6299] إِسْرَائِيل عَن أبي إِسْحَاق عَن سعيد بن جُبَير قَالَ: سُئِلَ ابْن عَبَّاس مثل من أَنْت حِين قبض النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أَنا يَوْمئِذٍ مختون.
قَالَ وَكَانُوا لَا يختنون الرجل حَتَّى يدْرك.
[6300]- وَقَالَ ابْن إِدْرِيس عَن أَبِيه عَن أبي إِسْحَاق عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس (قبض النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنا ختين).
قَرَأت عَلَى أبي بكر بن إِبْرَاهِيم بن الْعِزّ أخْبركُم أَبُو نصر بن الْعِمَاد المجود فِي كِتَابه عَن أبي الْقَاسِم بن أبي الْفرج أَن يَحْيَى بن ثَابت بن بنْدَار أخبرهُ أَنا أبي أَنا أَبُو بكر بن غَالب أَنا أَحْمد بن إِبْرَاهِيم ثَنَا أَبُو يَعْقُوب إِسْحَاق بن إِسْمَاعِيل الرَّازِيّ ثَنَا أَبُو سعيد الْأَشَج ويوسف بن مُوسَى.
(ح) وَأَخْبرنِي مُحَمَّد بن عمر بن عقبَة الشَّيْبَانِيّ ثَنَا جَعْفَر بن مُحَمَّد بن عبد السَّلَام قَالُوا: ثَنَا ابْن إِدْرِيس عَن أَبِيه عَن أبي إِسْحَاق عَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: (قبض النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنا ختين) لفظ ابْن عقبَة.
قوله:

.بَاب ما جاء فِي الْبناء:

وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَة عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «من أَشْرَاط السَّاعَة إِذا تطاول رُعَاة البهم فِي الْبُنيان».
أسْندهُ الْمُؤلف فِي الْإِيمَان مطولا من حَدِيث أبي زرْعَة عَن أبي هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه بِهِ.

.من كتاب الدَّعْوَات:

قوله:
[6305]- وَقَالَ مُعْتَمر سَمِعت أبي عَن أنس عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «كل نَبِي سَأَلَ سؤالا» أَو قَالَ: «لكل نَبِي دَعْوَة» الحَدِيث.
وَهَذَا وَقع فِي رِوَايَة أبي ذَر الْهَرَوِيّ وَغَيره وَهَكَذَا ذكره أَصْحَاب الْأَطْرَاف وَوَقع فِي أصل سَمَاعنَا من طَرِيق كَرِيمَة المروزية عَن أبي الْهَيْثَم الْكشميهني وَفِي رِوَايَة أبي الْقَاسِم بن عَسَاكِر وَغَيرهمَا أول هَذَا الحَدِيث قَالَ لي خَليفَة قَالَ مُعْتَمر فَذكره وَهُوَ عَلَى هَذَا يكون مُتَّصِلا.
وَقد رَوَاهُ مُسلم حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى ثَنَا مُعْتَمر.
وقرأته عَلَى عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن حَمَّاد أخْبركُم عَلِيّ بن إِسْمَاعِيل إجَازَة إِن لم يكن سَمَاعا وغالب الظَّن أَنه سَمعه أَنا أَبُو الْفرج بن الصيقل عَن مَسْعُود الْجمال أَن الْحسن بن أَحْمد أخبرهُ أَنا أَبُو نعيم ثَنَا أَبُو مُحَمَّد بن حَيَّان ثَنَا مُحَمَّد بْن الْحسن بن عَلِيّ بن بري ثَنَا إِسْحَاق الشهيدي ثَنَا مُعْتَمر سَمِعت أبي يحدث عَن أنس قَالَ كَانَ نَبِي الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول مثله.
قوله فِي:

.بَاب التَّوْبَة:

وَقَالَ قَتَادَة ({تُوبُوا إِلَى الله تَوْبَة نصُوحًا} [8 التَّحْرِيم] الصادقة الناصحة).
قَالَ عبد بن حميد فِي تَفْسِيره ثَنَا يُونُس عَن شَيبَان عَن قَتَادَة ({تُوبُوا إِلَى الله تَوْبَة نصُوحًا} [8 التَّحْرِيم] قَالَ: النصوح الصادقة الناصحة).
قوله فِيهِ:
[6308]- حَدثنَا أَحْمد بن يُونُس ثَنَا أَبُو شهَاب عَن الْأَعْمَش عَن عمَارَة بن عُمَيْر عَن الْحَارِث بن سُوَيْد قَالَ: حَدثنَا عبد الله حديثين أَحدهمَا عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْآخر عَن نَفسه قَالَ: «إِن الْمُؤمن يرَى ذنُوبه كَأَنَّهُ قَاعد تَحت جبل يخَاف أَن يَقع عَلَيْهِ» الحَدِيث.
تَابعه أَبُو عوَانَة وَجَرِير عَن الْأَعْمَش وَقَالَ أَبُو أُسَامَة ثَنَا الْأَعْمَش ثَنَا عمَارَة سَمِعت الْحَارِث وَقَالَ شُعْبَة وَأَبُو مُسلم عَن الْأَعْمَش عَن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ عَن الْحَارِث بن سُوَيْد وَقَالَ أَبُو مُعَاوِيَة ثَنَا الْأَعْمَش عَن عمَارَة عَن الْأسود عَن عبد الله وَعَن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ عَن الْحَارِث بن سُوَيْد عَن عبد الله.
أما حَدِيث أبي عوَانَة وَجَرِير فَأخْبرنَا بهما أَبُو الْفرج بن الْغَزِّي أَنا أَبُو الْحسن بْن قُرَيْش أَنا أَبُو الْفرج بن الصيقل أَنا أَبُو الْحسن الْجمال فِي كِتَابه أَنا أَبُو عَلِيّ الْحداد أَنا أَبُو نعيم ثَنَا أَبُو عَمْرو بن حمدَان ثَنَا الْحسن بن سُفْيَان ثَنَا مُحَمَّد بن الْمثنى ثَنَا يَحْيَى بن حَمَّاد ثَنَا أَبُو عوَانَة عَن الْأَعْمَش عَن عمَارَة بن عُمَيْر عَن الْحَارِث بن سُوَيْد قَالَ: «دخلت عَلَى عبد الله أعوده وَهُوَ مَرِيض فحدثنا حديثين أَحدهمَا عَن نَفسه وَالْآخر عَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِن الْمُؤمن يرَى ذنُوبه مثل ذُبَاب مر عَلَى أَنفه فذبه عَنهُ قَالَ وَسمعت رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول لله أَشد فَرحا بتوبة عَبده الْمُؤمن» الحَدِيث.
وَبِه إِلَى الْحسن بن سُفْيَان ثَنَا عُثْمَان بن أبي شيبَة ثَنَا جرير عَن الْأَعْمَش بِهِ.
رَوَاهُ مُسلم عَن عُثْمَان فوافقناه بعلو وَرَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي مستخرجه عَن الْحسن بن سُفْيَان.
وَأما حَدِيث أبي أُسَامَة فَأخْبرنَا بِهِ أَبُو الْفرج بن الْغَزِّي بِسَنَدِهِ إِلَى أبي نعيم ثَنَا مُحَمَّد بن أَحْمد ثَنَا عمرَان بن مُوسَى ثَنَا الْقصار ثَنَا أَبُو أُسَامَة ثَنَا الْأَعْمَش.
(ح) وَقَالَ الجوزقي فِي الْمُتَّفق أخبرنَا إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد الصفار بِبَغْدَاد ثَنَا الْحسن بن عَلِيّ بن عَفَّان ثَنَا أَبُو أُسَامَة عَن الْأَعْمَش عَن عمَارَة سَمِعت الْحَارِث بن سُوَيْد يَقُول اشْتَكَى عبد الله فعدته قَالَ فحدثنا حديثين أَحدهمَا عَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْآخر عَن نَفسه الحَدِيث.
رَوَاهُ مُسلم عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم عَن أبي أُسَامَة.
وَأما حَدِيث شُعْبَة...........................................
وَأما حَدِيث أبي مُسلم واسْمه عبيد الله...................................
وَأما حَدِيث أبي مُعَاوِيَة فَقَالَ الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة ثَنَا الْأَعْمَش عَن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ عَن الْحَارِث بن سُوَيْد قَالَ: قَالَ عبد الله (إِن الْمُؤمن يرَى ذنُوبه كَأَنَّهُ فِي أصل جبل يخَاف أَن يَقع عَلَيْهِ) الحَدِيث بِتَمَامِهِ.
وَبِه قَالَ: ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة ثَنَا الْأَعْمَش عَن عمَارَة عَن الْأسود عَن عبد الله مثله.
وَهَكَذَا رَوَاهُ الإِمَام إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه فِي مُسْنده.
وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ عَن أَحْمد بن حَرْب الْموصِلِي عَن أبي مُعَاوِيَة.
قوله:

.بَاب التَّكْبِير وَالتَّسْبِيح عِنْد الْمَنَام:

[6318]- حَدثنَا سُلَيْمَان بن حَرْب ثَنَا شُعْبَة عَن الحكم عَن ابْن أبي لَيْلَى عَن عَلّي: «أَن فَاطِمَة عَلَيْهَا السَّلَام شكت مَا تلقى فِي يَدهَا من الرَّحَى».
الحَدِيث وَفِيه: «فَكَبرَا ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وسبحا ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ واحمدا ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ فَهَذَا خير لَكمَا من خَادِم».
وَعَن شُعْبَة عَن خَالِد عَن ابْن سِيرِين قَالَ: «التَّسْبِيح أَربع وَثَلَاثُونَ».
قلت وَهَذَا مَعْطُوف عَلَى الأول كَمَا تقدم فِي نَظَائِره.